|
يبقى الطابع البريدي في عصر الفضائيات والصورة المرئية محافظا على
مكانته كسفير متنقل بين أرجاء المعمورة حاملا رسالة حضارية من صنع
الإنسان تعرف بمنجزات وعادات وتقاليد شعوب العالم.
ويبقى البريد التونسي الذي يحتضن الجمعية الثقافية للبريد والاتصالات
البوابة الرئيسة للتعريف بالمبدعين في المجالات الفنية والأدبية
والفكرية فكم من مبدع تلذذ الشهرة والنجاح من خلال طابع بريدي حمل
إبداعه واسمه إلى كافة أرجاء الدنيا وكم من مبدع تلاشت أعماله ومسح من
ذاكرة الناس فأعاد له الطابع البريدي بريقه وخلد إبداعاته.
وتبقى
الجمعية الثقافية للبريد الفضاء الرحب الذي يتسع لاحتضان كل مبدعي
القطاع في مجالات الفنون والآداب ليضيفوا لبنة أخرى في صرح وطننا
الكبير.
|